الشيخ عزيز الله عطاردي
477
مسند الإمام الباقر ( ع )
بكر : لعن اللّه صاحب هذا القبر ، فو اللّه ان كان ليصدّ عن سبيل اللّه ويكذب رسول اللّه فقال خالد ابنه بل لعن اللّه أبا قحافة فو اللّه ما كان يقرى الضيف ، ولا يقاتل العدوّ فلعن اللّه أهونهما على العشيرة فقدا . فألقى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خطام راحلته على غاربها ثمّ قال : إذا أنتم تناولتم المشركون فعمّوا ولا تخصوا فيغضب ولده ثمّ وقف فعرضت عليه الخيل فمرّ به فرس فقال عيينة بن حصن : إنّ من أمر هذا الفرس كيت وكيت فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ذرنا فانا أعلم بالخيل منك فقال : عيينة وأنا أعلم بالرجال منك فغضب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حتّى ظهر الدم في وجهه فقال له : فأىّ الرّجال أفضل ؟ فقال : عيينة بن حصن : رجال يكونون بنجد يضعون سيوفهم على عواتقهم ورماحهم على كوائب خيلهم يضربون بها قدما . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : كذبت بل رجال أهل اليمن أفضل ، الايمان يمانىّ والحكمة يمانية ، ولولا الهجرة لكنت امرا من أهل اليمن ، الجفا والقسوة في الفدادين أصحاب الوبر ربيعة ومضر من حيث يطلع قرن الشمس ومذحج أكثر قبيل يدخلون الجنّة حضر موت خير من عامر بن صعصعة ، وروى بعضهم خير من الحارث بن معاوية - وبجيلة خير من رعل وذكوان وإن يهلك لحيان فلا أبالي ثمّ قال : لعن اللّه الملوك الأربعة جمدا ومخوسا ومشرحا وأبضعة وأختهم العمردة . لعن اللّه المحلّل والمحلّل له ومن يوالى غير مواليه ، ومن ادّعى نسبا لا يعرف والمشتبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال ومن أحدث حدثا في الاسلام أو آوى محدثا ومن قتل غير قاتله أو ضرب غير ضاربه ومن لعن أبويه فقال رجل : يا رسول اللّه أيوجد رجل يلعن أبويه ؟ فقال : نعم يلعن آباء الرّجال وأمّهاتهم فيلعنون أبويه لعن اللّه رعلا وذكوان وعضلا ولحيان والمجذمين من أسد وغطفان وأبا سفيان بن حرب وشهبلا ذا الأسنان وابني مليكة بن جزيم ومروان و